وَالشَّيْخُ عِيدٌ صَالِحٌ: "أَنَّهَا الغَيْبَةُ وَغَيْبَةُ اليَوْمَيْنِ". وَقَدْ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهَا بِقَوْلِهِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾(1) وَالدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا مُرَادَ الوَاضِعِ، أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَرَّضُوا لِتَقَدُّمِهَا وَتَأَخُّرِ النَّورِ عَنْهَا، وَلَا لِقَوْلِهِ مَنْ عَبَدَ مَعَهَا النَّورَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَلَا لِإِشَارَتِهِ أَنَّ الظُّلْمَةَ هِيَ الذَّاتُ، وَالنَّورَ الاسْمُ، بَلْ تَهَافَتَ كَحِكَايَةِ "مُجَدَّ يَا فُلَانُ مَا هَيْك؟ مُدِي وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي شُو".
الهوامش
1سورة الليل الاية 1




