أُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِعَرْضِ الحَائِطِ عِلْمَ مَنْ رَغِبَ فِيهَا مِنَ العُلَمَاءِ، فَلَا نَأْخُذُ عَنْهُ فُتْيَا فِي دِينٍ". فَحَمَلَتْهُمْ عَلَى هٰذِهِ الحطَّةِ وَالدَّنَاءةِ.
وَقَدْ يُغْرِي أُسُودَ الغِيلِ حِرْصٌ | فَتَحْوِيهَا الحَظَائِرُ وَالذَّرَابُ
|
سَيُعَاقِبُهُمُ اللَّهُ وَالتَّارِيخُ، وَيَدْفَعُونَ ثَمَنَ مَا أَكَلُوا مِنَ السُّحْتِ الحَرَامِ غَالِياً "يَا قَوْمِ مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا".
أَلَا يَكْتُبُ حِرْزاً لِلْفَقِيرِ أَوْ يَمْنَحُ دَعْوَةً إِلَّا بِأَجْرٍ؟ تَهَاوُنٌ بِالدِّينِ مِنْ حُمَاتِهِ وَمُنْتَحِلِيهِ، نَرْجُو أَنْ لَا يُعَاقِبَهُمُ اللَّهُ، وَلٰكِنْ إِنْ عَفَا فَسَيُعَاتِبُ، وَمَا أَمَضَّ عِتَابَهُ!.




