وَجَلَّ- بِغَيْرِ هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ، وَمَا لَمْ يَعْرِفِ الأَصْلَ الَّذِي بَنَى صَاحِبُ المَقَالَةِ لَا يَعْلَمُ مِنْ مَعَانِيهِ وَلَا إِلَى مَا تَؤُولُ إِلَيْهِ شَيْئًا وَلَا يَفْقَهُ أَحَدٌ لِقَوْلِهِ مَعْنًى وَمَتَى عَرَفَ الأَصْلَ الَّذِي بَنَى عَلَيْهِ صَارَتْ مَعَانِيهِ تُسَابِقُ الإِفْهَامَ، وَلَكَ العِبْرَةُ فِيمَنْ يُنَافِحُونَ عَنْهُ وَيُدَافِعُونَ وَلَا يَعْرِفُونَ مُرَادَهُ، حَتَّى يَتَبَيَّنُوا خَطَأً مِنْ صَوَابٍ وَهُدًى مِنْ ضَلَالٍ، كَتَفْسِيرِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ عِيسَى لَهَا بِالظِّلِّيِّ وَالظُّهُورِ البَشَرِيِّ، وَالَّذِينَ لَفَّقُوا فَتْوَى الشَّيْخِ صَالِحٍ نَاصِرٍ الحَكِيمِ: بأنهَا الظِّلُّ النَّورِيُّ عَنِ الغَيْبَةِ وَالصُّورَةُ الظِّلِّيَّةُ أَعْنِي الصُّورَةَ البَشَرِيَّةَ.




