مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 469 من 529

وَرَأْيِهِ وَلَا يُحْصَى مَا وَرَدَ عَنْهُمْ مِنَ النَّهْيِ عَنْ تَأْوِيلِ القُرْآنِ الكَرِيمِ بِالرَّأْيِ وَأَنَّهُ الهَلَكَةُ وَجَعَلُوا كَلَامَهُمْ كَالقُرْآنِ، وَمَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ ضَلَّ وَأَضَلَّ.

وَاِحْذَرْ مِنَ التَّعْرِيضِ لِلْقُرْآنِ

فَذٰلِكَ التَّبَوُّءُ فِي النِّيِرَانِ

عَلَيْكَ فِي مَوْرِدِهِ الرُّؤَيَّا

عَلَيْكَ فِي مَوْرِدِهِ الرُّؤَيَّا

عَلَيْكَ فِي مَوْرِدِهِ الرُّؤَيَّا

وَإِلَيْكَ بَعْضَ مَا وَرَدَ عَنْهُمْ مِمَّا خَالَفَ مَا عَلَيْهِ حَشْوِيَّةُ العَامَّةِ، وَمَنْ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ القَوْلِ، ﴿وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾(1)

بُنِيَ هٰذَا البَيْتُ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ، أَي مَعْرِفَةِ الوُجُودِ بِأَعْيَانِ حَقَائِقِهِ وَحَقَائِقِ أَعْيَانِهِ، فَكُلُّ مَا لَا صُورَةَ لَهُ وُجُودِيَّةٌ يُعْرَفُ بِهَا يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْئاً، وَإِذَا شَكَّ الإِنْسَانُ فِي مَعْرِفَةِ مَا يَرَى فَهُوَ فِيمَا لَا يَرَى أَشَكُّ وَأَرَيْبُ فَعِنْدَهُمْ لِكُلِّ شَيْءٍ صُورَةٌ مِنَ العَرْشِ إِلَى الفَرْشِ، وَكُلُّ مَا هُوَ مَمْدُوحٌ عِنْدَ المَحْجُوبِينَ بِصِفَاتِ السَّلْبِ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الحَضْرَةِ مَمْدُوحٌ بِصِفَاتِ الإِيجَابِ "وَهٰذَا مَعْنَى قَوْلِ الشيخ أَنَّهُ مَوْجُودٌ لَا مَعْدُومٌ، وَمُتَيَقَّنٌ لَا مَجْهُولٌ إِلَى آخِرِ الشَّرْحِ".

الهوامش

1سورة الروم الاية 7
الصفحة 469 من 529