مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 466 من 529

يَذْهَبَ مَا أَلَّفَهُ مِنَ الرَّسَائِلِ فِي المَظْهَرِ النَّورِيِّ وَالفِرْقَةِ النَّورِيَّةِ وَسَهَرُهُ وَعَنَاؤُهُ، أَدْرَاجَ الرِّيَاحِ لَا زِيَادَةً لِمُسْتَزِيدٍ؟

وَلَقَدْ أَكْثَرَ الإِخْوَانُ وَفَّقَهُمُ اللَّهُ مِنَ التَّشَبُّثِ بِالوَهْمِ وَالغَيْبِ وَالسُّكُونِ وَالرَّتْقِ، وَنَحْوِ ذٰلِكَ، وَمَا الغَيْبُ المَنِيعُ المَمْنُوعُ الإِحَاطَةِ وَالإِدْرَاكِ، إِلَّا نَفْسُ المَشْهُودِ الظَّاهِرِ بِالوُجُودِ لِأَهْلِ الشُّهُودِ، وَلَيْسَ الحَقُّ فِي غَيْبِهِ خِلَافَ مَا هُوَ فِي حُضُورِهِ، وَلَا الوَهْمُ خِلَافَ الفَيْضِ، وَلَا السُّكُونُ خِلَافَ الحَرَكَةِ وَالحَقُّ فِي ظُهُورِهِ وَبُطُونِهِ وَاحِدٌ، فَلَا غَيْبَةَ وَلَا أُفُولَ وَلَا تَحَوُّلَ وَلَا حُولَ، وَكُلَّمَا يُنْسَبُ وَيُرَى فِيهِ إِنَّمَا هُوَ عِلَّةٌ فِي النَّاظِرِ، وَعَنْ كُلِّ مَقَالٍ يُقَالُ فِيهِ يُجَلُّ:

وَحَقِّكُمْ مَا رَأَى الغَيْبَ القَدِيمَ لَكُمْ

مَنْ زَاغَ نَاظِرُهُ عَنْ مَشْهَدِ الحَدَثِ

الصفحة 466 من 529