المُتَتَابِعَةِ وَمَا بِهَا مِنَ التَّأْوِيلَاتِ البَعِيدَةِ، وَالفِرَارِ عَنْ إِيرَادِ نُقْطَةِ الخِلَافِ وَطَمْسِ أَعْلَامِ المَذْهَبِ الوَاضِحَةِ لِغَايَةٍ فِي النَّفْسِ.
فَوَائِدُ مَنْثُورَةٌ
ملاحظة: رَغْبَةً فِي اسْتِكْمَالِ الفَائِدَةِ فِيمَا يَلِي مَا نَرَى فِيهِ فَائِدَةً مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوعِ هَٰذِهِ المُرَاجَعَاتِ أَوْ يَؤُولُ إِلَيْهِ كَالَفَوَائِدِ الَّتِي فِي خَبَايَا الزَّوَايَا وَبَعْضِ رَسَائِلِهِ إِلَى الشَّيْخِ يُوسُفَ الصَّارِمِيِّ الَّتِي حَاوَلَ بِهَا أَنْ يُلَخِّصَ لَهُ مَا كَانَ يَدُورُ حَوْلَ هَٰذِهِ القَضَايَا رَاجِينَ أَنْ يَنْفَعَ اللَّهُ بِهَا، وَيَنْفَعَنَا بِإِذَاعَتِهَا، وَقَدْ جُمِعَ بَعْضُهَا وَرَأَيْنَاهُ خُطَّ فِي مُسْتَهَلِّهَا هَٰذِهِ الكَلِمَاتُ.
عَلِيُّ سُلَيْمَانَ.
بِسْمِ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى حِجَابِهِ الأَعْظَمِ، وَمَنْ ارْتَضَاهُ.
هَٰذِهِ فَوَائِدُ مَنْثُورَةٌ كُتِبَتْ فِي أَحْوَالٍ اقْتَضَتْهَا، وَفِي أَوْقَاتٍ شَتَّى فِي أَوْرَاقٍ مُبَعْثَرَةٍ خِفْتُ عَلَيْهَا الضَّيَاعَ، فَجَمَعْتُهَا هُنَا حِرْصاً عَلَيْهَا فَإِنْ وَفَّقَ اللَّهُ لِنَظْمِهَا وَتَرْتِيبِهَا، وَإِلَّا لَنْ يَخْلُوَ النَّاظِرُ فِيهَا مِنْ فَائِدَةٍ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.




