وَلٰكِنْ مَا هٰذِهِ القِيَامَةُ كُلُّهَا، وَلِمَ هٰذَا التَّفَانِي وَالتَّهَالُكُ عَلَى الظُّلْمَةِ المُتَقَدِّمَةِ وَالنُّورِ المُتَأَخِّرِ، وَرَبٍّ بِرَبٍّ، وَإِلَٰهٍ بِإِلَٰهٍ "وَسَأُوَضِّحُ مُرَادَ القَائِلِ بِهٰذَا القَوْلِ.. فَانْتَظِرْ".
وَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى إِحْيَاءِ المَوْتَى لَأَرَيْتُهُمْ كَيْفَ كَانَ المَرْحُومَانِ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَن وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الدَّرْوِيشُ الخَيِّرِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَبَرَّآنِ مِنْ أَلْغَازِ الدَّرْوِيشِ، وَإِشَارَاتِهِ كَالمُنْكِرِينَ لِتِلْكَ المُعَمَّيَاتِ فَلْيَسْأَلُوا وَلَدَهُ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ الدَّرْوِيشُ عَنْهَا سِرّاً فَإِنَّهُ لَا يَجْهَرُ بِهَا بَعْدُ الآنَ، وَلَأَسْمَعْتُهُمْ مِنْ فَمِ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْغَانِمُ يَاسِينُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- مَا كَانَ عَلَّامَةُ عَصْرِهِ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- يَهِينُ بِهِ الدَّرْوِيشَ مِنَ الكَلَامِ القَارِسِ عَلَى هٰذِهِ العَقِيدَةِ المُبْتَدَعَةِ، وَيُهَدِّدُهُ بِالتَّشْهِيرِ، وَأَنْ يَكْتُبَ بِحَقِّهِ مَا يَجْعَلُهُ عِبْرَةً وَبِالحَقِيقَةِ قَدْ كَتَبَ، وَلٰكِنَّ المَشَائِخَ مَثَّلُوا مَعَهُ نَفْسَ الدَّوْرِ الَّذِي مَثَّلَهُ إِخْوَانُنَا المُعَاصِرُونَ مَعَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ، وَمَنَعُوهُ أَنْ يُصَرِّحَ بِاسْمِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ إِيضَاحِ العَقِيدَةِ، وَالرَّدِّ عَلَى مَا يُخَالِفُهَا، وَلٰكِنْ إِذَا لَمْ يُصَدَّقْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَلَا إِنْ قَامَ مَيْتٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدَّقُ.




