أُولِي الأَمْرِ لِيَعْلَمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(1)
﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾(2)
﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾(3)
وَانْظُرُوا مَا فِي الخَصْلَةِ التَّاسِعَةِ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ مِنَ التَّسْلِيمِ وَالوُقُوفِ عِنْدَ المَشَاكِلِ حَتَّى يَخْرُجَ الشَّرْحُ مِنْ عِنْدِهِمْ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، فَمَنْ فَسَّرَ القُرْآنَ بِرَأْيِهِ وَمَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ العَذَابِ، وَمَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ، وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ تَعْتَدُوا، فَلَيْسَ مِنْهُمْ مَنْ إِذَا غَضِبَ أَخْرَجَهُ غَضَبُهُ عَنِ الحَقِّ، وَلَا مَنْ إِذَا رَضِيَ أَدْخَلَهُ رِضَاهُ فِي البَاطِلِ فَالمُؤْمِنُ أَذَلُّ مِنَ العَبْدِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ، وَفِي اللَّهِ، وَأَقْسَى مِنَ الحَجَرِ الصَّلْدِ "صَلَابَةً فِي دِينِهِ وَقُوَّةً فِي يَقِينِهِ".




