مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 432 من 529

السَّابِقَةَ مِنْهُ فَلَوْ وَقَعَتْ فِي هُوَّةٍ أَوْ مِنْ شَاهِقٍ تَتَابَعَ القَطِيعُ كُلُّهُ وَرَاءَهَا، لَا يَصُدُّهُ صَادٌّ مَهْمَا حَاوَلَ "قَالُوا فِي وَصْفِ الغَنَمِ: وَأَمْرُ مَغْوِيَتِهِنَّ يَتْبَعْنُ".

وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ، وَغَضُّوا أَبْصَارَهُمْ، وَجَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ لَا يَسْمَعُونَ قَوْلًا، وَلَا يَقْبَلُونَ حُجَّةً، وَلَا يَنْظُرُونَ فِي دَلِيلٍ، ﴿وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾(1)

وَعَارَضُوا كُلَّ مُحْكَمٍ صَرِيحٍ بِمُتَشَابِهٍ مَدْخُولٍ حَتَّى صِرْنَا نَخْشَى إِذَا بَرِئْنَا مِنَ الظُّلْمَةِ، وَمِمَّنْ يَعْتَقِدُهَا أَنْ نُقَابَلَ بِالبَرَاءَةِ مِنَ النُّورِ وَمِمَّنْ يَعْتَقِدُهُ كُلُّ ذٰلِكَ لِكَلِمَةٍ قِيلَتْ بَعْدَ تِسْعَةِ قُرُونٍ مِنْ وَضْعِ المَذْهَبِ لَمْ تُسْمَعْ فِيهِ قَبْلُ وَلَا دَلِيلَ عَلَيْهَا مِنْ عَقْلٍ، وَلَا نَقْلٍ فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ كَلِمَةً وَاحِدَةً يَقُولُهَا بَعْضُ النَّاسِ مَهْمَا كَانَ "وَلَيْسَ بِتِلْكَ المَثَابَةِ" فَتُقَدَّمُ عَلَى قَوْلِ اللَّهِ وَقَوْلِ رَسُولِهِ وَأَهْلِ العِصْمَةِ مِنْ عِتْرَتِهِ، وَثِقَاتِ رُوَاتِهِمُ المَنْصُوبِينَ لِهِدَايَةِ النَّاسِ "لَوْلَا الخِذْلَانُ"

يَا هٰؤُلَاءِ اتَّقُوا اللَّهَ فَالمُؤْمِنُونَ مِنَ الطِّينَةِ الطَّيِّبَةِ، وَإِذَا ذُكِّرُوا ﴿تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾(2) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ وَإِلَى

الهوامش

1سورة فصلت الاية 26
2سورة الأعراف الاية 201
الصفحة 432 من 529