مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 529

بِغَيْرِهِ يُعْرَفُ وَهُوَ الدَّلِيلُ لِأَدِلَّتِهِ فَمُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- عُرِفَ بِاللَّهِ بِالكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَبِالآيَاتِ البَيِّنَاتِ الَّتِي أَيَّدَهُ بِهَا، وَلَا يَعْرِفُ أَحَدٌ نَفْسَهُ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَهَلْ إِيرَادُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مُورِدَهَا كَانَ يَفْقَهُ مَعْنَاهَا؟.

]قَالَ: وَمِمَّا وَرَدَ الخَبَرُ فِي المَعَاجِزِ وَالقَدَرِ: إِنَّ لِلَّهِ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ.

قَالَ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ: -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

وَلَا وَاجِدًا بِالعَقْلِ بَاطِنَ حُسْنِكُمْ

وَكَيْفَ يُرَى بِالعَقْلِ مَنْ سِتْرُهُ العَقْلُ

أَرَادَ بِقَوْلِهِ: أَنَّ العَقْلَ يَسْتُرُ مَا قَبْلَهُ مِنَ السَّبْقِ فِي بَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ.

إِلَى قَوْلِهِ لِقَوْلِ شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : وَهَلْ هُوَ شَيْءٌ أَمْ لَا شَيْءٌ جِسْمٌ أَمْ عَرَضٌ، نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ؟.

أَرَادَ بِقَوْلِهِ: إِنَّهُ شَيْءٌ لَا كَالأَشْيَاءِ: وَهِيَ الكَثْرَةُ مِنْ مُتَعَدِّدَاتِهِ.

جِسْمٌ أَمْ عَرَضٌ: فَالجِسْمُ حَامِلُ العَرَضِ وَلَيْسَ العَرَضُ حَامِلَ الجِسْمِ.

نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ: فَالنُّورُ مُتَأَخِّرٌ وَالظُّلْمَةُ مُتَقَدِّمَةٌ، لَاسِيَّمَا الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ وَالنَّعُوتُ وَالإِشَارَاتُ وَاقِعَةٌ بِالاسْمِ وَالبَابِ وَاليَتِيمِ[ "فَقَدِ اتَّضَحَ

الصفحة 43 من 529