اللَّهِ مِنْ أَكْبَرِ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ، وَهُمْ يَتْلُونَ: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾(1)
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَذُوقُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُوَالِيَ فِي اللَّهِ وَيُعَادِيَ فِي اللَّهِ، وَوَلِيُّ هٰذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ، وَلَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ، وَعَدُوُّ هٰذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ وَلَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ. "الحديث"، وَقَدْ وَرَدَ عَنْهُمْ بِتَشْدِيدِ الْعُقُوبَةِ عَلَى مَنْ يُؤْثِرُ هَوَى الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ، وَيُفْتِي بِالرَّأْيِ مَا تَنُوءُ بِحَمْلِهِ الْجِبَالُ، فَلَا نُطِيلُ الْمَقَالَ.
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾(2) وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَبَرَكَاتُهُ سَيِّدِي. ٢٤ رمضان المعظم ١٣٥٧ ه.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدَ.




