]وَالشَّيْءُ المُتَأَخِّرُ هُوَ المُنْبَجِسُ عَنْهُ، وَهُوَ النُّورُ المُحْدَثُ الظَّاهِرُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ بِالسَّمَاءِ[ "اللَّهُ أَكْبَرُ قَدْ تَحَقَّقَ مَا قَالَهُ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : وَمِثْلُ هَذَا لَا يَجُوزُ بِالرَّأْيِ بَلْ بِالنَّقْلِ وَالتَّقْلِيدِ".
ثُمَّ ذَكَرَ خَبَرَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَشَرْحَ الظَّهَارَةِ وَالبِطَانَةِ بِمَا لَا يَخْرُجُ عَمَّا تَقَدَّمَ وَهُوَ مِنْ غَرَائِبِ التَّفْسِيرِ إِلَى قَوْلِهِ ]وَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ، وَبَاطِنِي غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ. أَرَادَ بِالغَيْبِ الظُّلْمَةَ عَلَى النُّورِ وَهَاهُنَا البَاطِنُ "وَالظُّلْمَةُ مُدْرَكَةٌ".
إِلَى قَوْلِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يَنْثَنِي فِي قِسْمَةٌ وَلَا يَنْحَصِرُ فِي عَدَدٍ. أَرَادَ بِقَوْلِهِ: إِنَّ المَعْنَى الأَوَّلَ لَا يَقْبَلُ الحُجُبَ المُخْتَلِفَةَ بِالأَشْخَاصِ المُؤْتَلِفَةِ، وَإِنَّمَا يَقْبَلُ العَدَدَ مَنْ حَلَّ بِالوَاحِدِ بَعْدَ الأَحَدِ[ "لِأَنَّ الظُّلْمَةَ لَا تَكُونُ نُورًا فَلَا تَقْدِرُ عَلَى التَّنْوِيعِ وَإِنَّمَا التَّنْوِيعُ لِلنُّورِ"
ثُمَّ سَارَ فِي هَذَا السَّبِيلِ عَلَى هَذَا الغِرَارِ مِنَ التَّفْسِيرِ إِلَى قَوْلِهِ مُسْتَشْهِدًا [مِنَ الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ: أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِنَفْسِهِ سَبْعَ حُجُبٍ ظُلْمِيَّةٍ. قَالَ المُؤْمِنُونَ:




