وَفِي كِتَابِ الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ: كَانَ العَلِيُّ العَلَّامُ يَظْهَرُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ، وَيَظْهَرُ فِي سَبْعِ حُجُبٍ يَحْجُبُ الظُّلْمَةَ، وَكَثِيرٌ مِثْلُهُ، وَهٰذَا الرَّجُلُ المُتَّهَمُ بِالإِلْحَادِ نَرَى أَجِلَّاءَ المُؤْمِنِينَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ عَاصَرُوهُ وَعَلِمُوا قَصْدَهُ مِنْ نُورٍ، وَظُلْمَةٍ ثَنَوْا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ الجَمِيلَ الَّذِي لَا يُبْقِي لَنَا شُبْهَةً فِي دِينِهِ وَلَا شَكّاً فِي يَقِينِهِ، وَلَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَنَالَ مِنْهُمْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ.
وَلَوْ كَانَ كَذٰلِكَ لَمْ يَسَعْهُمْ وَجْدَانُهُمْ أَنْ يَمْدَحُوهُ، وَإِنْ سَبَّبَ فَسَاداً دِينِيّاً فَبِمَا يُحْمَدُ، وَلَوْ مُلْحِداً تَقْرِيباً لَكَفَى بَرَاءَتَهُ شَهَادَةُ سَبْعَةَ عَشَرَ شَيْخاً مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَإِلَيْكَ أَسْمَاؤُهُمْ: "الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مَرْهِجٍ، الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَدَ، الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ يُوسُفَ، الشَّيْخُ أَحْمَدُ عَلِيٍّ، الشَّيْخُ مَجْدُ عِينُو، الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ عِيسَى، الشَّيْخُ خَلِيلُ يُونُسَ، الشَّيْخُ حَسَنُ كِنَانِي، الشَّيْخُ أَحْمَدُ الْخَطِيبُ، الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّطِيفِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِمْرَانَ، الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ حَسَنُ جَابِرٍ، الشَّيْخُ مَحْمُودٌ الخَضِرُ"مَدِينَةُ حَمَاةَ"، الشَّيْخُ مَحْمُودٌ مُصْطَفَى أَحْمَدَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ يُونُسَ، الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ، السَّيِّدُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى، الشَّيْخُ شَعْبَانُ مُحَمَّدٍ كَفْرَفُو، الشَّيْخُ عِيسَى عِمْرَانَ" وَغَيْرُهُمْ كَثِيرٌ.




