مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 363 من 529

كِتَابُ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ عِيسَى مُصْطَفَى

هٰذَا هُوَ الكِتَابُ المُفْرَدُ الَّذِي وَصَلَ لَنَا مِنْ طَرَفِ الإِخْوَانِ جَوَابَ المُنَاشَدَةِ المَارِّ ذِكْرُهَا، وَلَمْ يُرْسَلْ إِلَيْنَا رَأْساً، وَإِنَّمَا وَقَعَ لَنَا صُدْفَةً، وَهُوَ هٰذَا: فَضِيلَةَ العَلَّامَةِ الأَجَلِّ سَيِّدِي الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الأَحْمَدِ:

تَحِيَّةً وَسَلَاماً لَقَدْ تَفَضَّلْتَ بِإِرْسَالِ كِتَابِكَ، وَبِهِ تَذْكُرُ اسْتِيَاءَ الإِخْوَانِ مِنْ فَتْوَاكَ بِمُوَافَقَةِ الشَّيْخِ صَالِحِ نَاصِرٍ الحَكِيمِ عَفَا اللهُ عَنْكُمَا: أَنْ أُبَيِّنَ لَكَ مَا فِيهَا مِمَّا يَجِبُ الرُّجُوعُ عَنْهُ بِالدَّلِيلِ، وَأَنَّكَ مُسْتَعِدٌّ لِقَبُولِ الحَقِّ، وَالرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ، وَلَيْسَ قَصْدُكَ العَصَبِيَّةَ، وَالجَدَلَ، وَاتِّبَاعَ الهَوَى، وَهِيَ ثِقَتُنَا بِكَ وَأَنْ أُوَضِّحَ مَاهِيَّةَ الظُّلْمَةِ الَّتِي يَقْصِدُهَا الإِخْوَانُ بِتَقْدِيمِهِمْ إِيَّاهَا عَلَى النُّورِ.

فَسَمَاحاً سَيِّدِي، وَعَفْواً مَوْلَايَ لَمْ يُمَكِّنِّي إِلَّا أَنْ أَبَرَّ قَسَمَكَ فَالصَّرِيحُ مِنْ تَوْحِيدِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ فِي رِسَالَتِهِ هُوَ مِمَّا يَجِبُ الأَخْذُ بِهِ حَقّاً، وَقَدْ أَجَابَ فِي سُؤَالِهِ عَنِ البَارِي أَنَّهُ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ، وَهٰذَا حَقِيقَةُ مَا نَعْتَقِدُهُ، وَهُوَ الحَقُّ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ كَدَرٌ.

الصفحة 363 من 529