مَا عِنْدَنَا أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ، نَعَمْ زِدْتُمْ جَمِيعَ العُلَمَاءِ قَدِيمًا، وَحَدِيثًا، وَالشَّيْخَ مَعَهُمْ أَفَآمَنْتُمْ أَنْ يَخْلُقَ اللَّٰهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ؟ أَهَٰذِهِ الكَلِمَةُ الوَاحِدَةُ "لَا تُوجَدُ ظُلْمَةٌ مَحْمُودَةٌ" تَحْتَاجُ فِي رَدِّهَا إِلَى ثَلَاثِ فَتَاوِيَ مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ، وَرِسَالَتَيْنِ كُبْرَى وَصُغْرَى فِي الرَّدِّ عَلَيْهَا، غَلَبْتُمُونَا فِي إِثْبَاتِ وُجُودِ الجِنِّ، وَالرُُّوحَانِيِّ وَالمَنْدَلِ وَعِلْمِ الحَرْفِ، وَالرَّمْلِ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَغْلِبُونَا "أَوْ غَلَبْتُمُونَا" فِي أَنَّ قَوْلَ الشَّيْخِ أَحَقُّ مِنْ قَوْلِ غَيْرِهِ، وَأَقَمْتُمْ عَلَيْنَا القِيَامَةَ.
لَوْ أَخَذْنَا بِظَوَاهِرِ الأَلْفَاظِ الكِتَابِيَّةِ، وَالأَحَادِيثِ المَرِوِيَّةِ كَمَا تُتْلَى وَتُرْوَى وَيُفْهَمُ مِنْ ظَاهِرِهَا بِدُونِ الرُُّجُوعِ إِلَى أَهْلِ العِصْمَةِ لَمْ يَعْجَزْنَا نَفْيُ الدِّينِ وَإِثْبَاتُ الشِّرْكِ، وَكَبَائِرُ الذُُُّنُوبِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ، وَأَثْبَتْنَا أَنَّ مَذْهَبَ الشَّيْخِ بِدْعَةٌ وَنِحْلَتَكُمْ ضَلَالَةٌ، أَنَسِيتُمْ آيَاتِ التَّسْخِيرِ، وَالتَّقْدِيرِ؟ ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾(1) وَمَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ، وَلَا الإِيمَانُ، أَبِنَسْقِ الشَّوَاهِدِ وَالآيَاتِ بِدُونِ مَعْرِفَةِ النَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ، وَالمُحْكَمِ وَالمُتَشَابِهِ، وَالرُُّجُوعِ فِي تَأْوِيلِهِ إِلَى أَهْلِ العِصْمَةِ، يُعَدُّ المَرْءُ عَالِمًا؟ أَبِتَأْوِيلِ قَوْلِهِمْ بِالرَّأْيِ وَالقِيَاسِ يَكُونُ العِلْمُ؟ أَكُلُُّ الشَّوَاهِدِ الَّتِي قَدَّمْتَهَا مِنَ التَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالقُرْآنِ رَأَيْتَ




