بِمِثْلِ هَٰذَا يَحْتَجُّ العَالِمُ الوَحِيدُ الَّذِي رَدَّ عَلَى الشَّيْخِ، وَعَلَى الفَاضِلِ الأَفْضَلِ كِلَيْهِمَا، فَمَا ظَنُّكَ بِمَنْ عَدَاهُمَا؟ وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى جِدَالٍ مِثْلِ هَٰذَا وَوَرَاءَهُ... المُرَكَّبِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِأَنْ تُعَذِّبَ عَالِمًا.




