وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ﴾(1) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: إِسْرَائِيلُ هُوَ الاسْمُ المُحْدَثُ عَنْ بَارِيهِ، وَالَّذِي حَرَّمَهُ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ التَّشْبِيهُ بِالحَقِّ الأَوَّلِ "رَمْزٌ وَاضِحٌ"
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾(2) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: إِنَّ الحَقَّ جَاءَ بِحَقٍّ وَلِهَذَا سِرٌّ يُدَقُّ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾(3) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: فَالمُشْرِكُ هُوَ الَّذِي يَعْبُدُ الاسْمَ وَالمَعْنَى "الرَّمْزُ وَاضِحٌ"
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾(4) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: لَا بُدَّ مِنَ الضِّعْفِ فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ، لِيُعْرَفَ الاسْمُ بِمُسَمَّيْهِ لَا بِالاسْمِ يُعْرَفُ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ﴾(5) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: فَإِذَا جَاءَ الأَمْرُ فَارَ التَّنُّورُ[ "وَهِيَ عِنْدَهُمْ فَوْرَةُ الضِّدِّ".




