مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 529

وَقَالَ أَيْضًا:

وَلَا هُوَ الشَّيْءُ مَحْدُودًا يُحَدُّ وَلَا

لَا شَيْءَ كَانَ فَيُنْفِي نَفْيَ ذِي جَحَدِ

وَقَدْ قُلْتُ فِي افْتِتَاحِ قَصِيدَتِي الحَبِيبِيَّةِ المَعْرُوفَةِ بِاللَّامِيَّةِ:

حَبِيبِي بِلَا بَعْدٍ تَعَالَى وَلَا قَبْلُ

قَدِيمٌ بِلَا قِدَمٍ مُبِينٍ بِلَا مِثْلِ

وَمِنْهَا:

تَعَالَى عَنِ اللَّوْلَا وَمُنْذُ وَقَدْ وَمَا

يَجُولُ بِأَوْهَامِ الخَلَائِقِ وَالرُُّسْلِ

وَكَيْفَ وَكُلٍّ أَيْنٍ وَالبَعْضِ مَعْ مَتَى

وَحَتَّى عَلَى مَا مِمَّ فِيمَا وَلَا عَدْلُ

وَمِنْهَا:

فَأَنَّى لِخَلْقٍ وَصْفُ كُنْهِ لِخَالِقٍ

وَلَا يُدْرِكُوا كُنْهَ البَعُوضَةِ وَالحَكْلِ

كَمَا هُوَ فَرَّدٌ أَنَّهُ لَا كَمَا نَرَى

وَنَعْلَمُ ذَا قَوْلًا لِعَارِفِهِ فَصْلُ

وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾(1)

الهوامش

1سورة الحديد الاية 3
الصفحة 301 من 529