وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾(1) أَرَادَ بِالجَحِيمِ: المَهْدِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- صَاحِبَ الغَيْبَةِ، وَعَيْنُ اليَقِينِ: المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ العَيْنُ الحَامِئَةُ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ مِنَ الصُّورَةِ ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾(2) مِنْ بَاطِنِهَا.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾(3) أَرَادَ بِقَوْلِهِ فَالَّذِي قَدَّرَ المَوْتَ سَابِقٌ لَا مَسْبُوقٌ.
وَعَلَى مَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : أَنَّ مَلَكَ المَوْتِ هُوَ مَالِكٌ الأَشْتَرُ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾(4) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: فَالمَوْتُ يَحْضُرُ لِحُضُورِ يَعْقُوبَ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾(5) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: إِنَّ الأَرْضَ تَنْقُصُ فِي بَعْضِ حِينٍ مِنْ أَطْرَافِهَا.




