مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 529

الآطَنِيَّةَ ثَبَّتَنَا اللَّٰهُ وَكَافَّةَ المُؤْمِنِينَ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ "كُتِبَتْ بَعْدَ الفَتْوَى المُتَّفَقِ عَلَيْهَا مَعَ اَلشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ الْحَكِيمُ"

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾(1)

اعْلَمْ أَيُّهَا السَّيِّدُ الفَاضِلُ المُحْتَرَمُ وَفَّقَنَا اللَّٰهُ وَإِيَّاكُمْ وَالمُؤْمِنِينَ لِلْعِلْمِ وَالعَمَلِ كَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى، أَنَّهُ لَوْ جَازَ لَنَا تَقْدِيمُ النُّورِ عَلَى الظُّلْمَةِ أَوْ الظُّلْمَةِ عَلَى النُّورِ أَوْ البِدَايَةِ عَلَى النِّهَايَةِ أَوْ الزِّيَادَةِ عَلَى النَّقْصِ أَوْ الظُّهُورِ عَلَى الغَيْبِ أَوْ الأَوَّلِيَّةِ عَلَى الآخِرِيَّةِ أَوْ ظُهُورٍ مِنْ ظُهُورَاتِهِ -جَلَّ جَلَالُهُ- عَلَى ظُهُورٍ أَوْ صُورَةٍ عَلَى صُورَةٍ أَوْ صِفَةٍ عَلَى صِفَةٍ أَوْ أَيِّ تَنِوِيعٍ كَانَ مِنْ سَائِرِ التَّنْوِيعَاتِ الَّتِي نَرَاهَا بِأَعْيُنِنَا الظَّلْمِيَّةِ لَجَازَ لَنَا – وَالعِيَاذُ بِاللَّٰهِ – أَنْ نُثْبِتَ عَلَيْهِ القَوْلَ الوَاقِعَ بِنَا، وَهَٰذَا شَيْءٌ لَا يُوَافِقُ رَأْيَ أَهْلِ الدِّينِ الحَقِيقِيِّ، لِأَنَّهُ -جَلَّ جَلَالُهُ- لَا يَسْبِقُ لَهُ حَالٌ

الهوامش

1ال عمران الاية 8
الصفحة 298 من 529