أَلِأَجْلِ هَٰذِهِ الكَلِمَةِ "أَخْطَأَ" فَعَلْتُمْ كُلَّ هَٰذِهِ الأَفَاعِيلِ مِنَ الاِسْتِشَاطَةِ بِدِمَاءِ المُؤْمِنِينَ، وَالتَّوَسُُّلِ بِكُلِّ وَسِيلَةٍ لِإِذْلَالِهِمْ وَاسْتِحْلَالِ عِرْضِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ؟ أَيُُّ إِنْسَانِيَّةٍ هَٰذِهِ بَلْ أَيِّ.. بَلْ مَاذَا أُسَمِّيهَا؟ وَافْعَلْ أَنْتَ أَيُّهَا المُسْتَهْتِرُ بِكَلَامِ الرَّحْمَٰنِ، وَحُقُوقِ الإِخْوَانِ مَا أَنْتَ فَاعِلٌ.
﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾(1)
مُذَكِّرًا القَارِئَ: "أَنَّ مِنْ أَكْبَرِ النَّاسِ ذَنْبًا مَنْ شَكَا أَخَاهُ إِلَى سُلْطَانٍ " فَتْوَى اَلشَّيْخُ صَالِح نَاصِر" فَرُبَّمَا كَانَ حَاضِرًا كِتَابَتَهَا فَاعِلُ هَٰذِهِ الفَعْلَةِ فَاللَّٰهُمَّ عَفْوًا وَصَفْحًا.
بَيَانُ مَعْنَى الظَُُّلْمَةِ وَالنُُُّورِ
جَوَابُ اَلشَّيْخُ حَبِيب عِيد الصَّالِح.
وَهَٰذَا جَوَابُ العَالِمِ الوَحِيدِ اَلشَّيْخُ حَبِيب عِيد صَالِحٍ الَّذِي هُوَ" بَيَانُ مَعْنَى الظَُّلْمَةِ وَالنُُُّورِ وَغَيْرِهِمَا" لِسُؤَالِ إِخْوَانِ أَطَنَةَ عَنْ ذَٰلِكَ، وَهِيَ تُسَمَّى المَسْأَلَةَ




