قَدْرَ فَاعِلِهِ وَيُقَلِّلُ جَاهَهُ وَيَخْفِضُ مَكَانَتَهُ العِلْمِيَّةَ "هُنَا الحَدِيثُ الَّذِي فِي المُقَدِّمَةِ".
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ﴾(1)
وَيَعْلَمُ اللَّٰهُ إِنِّي كَذَٰلِكَ فَعَلْتُ حَسِبْتُ وَتَيَقَّنْتُ أَنَّ هَٰذِهِ المَسْأَلَةَ المُبْهَمَةَ خَطَأٌ مَهْمَا كَانَ لَهَا مِنَ المَعَانِي المُحَمَّلَةِ لِمَا تُدْخِلُ الأَفْكَارَ مِنَ التَّشْوِيشِ وَالبَلْبَلَةِ فِي العَقَائِدِ لِاضْطِرَابِ الخَوَاطِرِ وَتَرَدُُّدِهَا وَكَذَٰلِكَ فَعَلْتُ، وَلِمَا يَجْرِي فِي الجِدَالِ فِيهَا مِنَ الأَخْذِ وَالرَّدِّ وَسُوءِ الأَدَبِ بَيْنَ المُتَنَاظِرِينَ وَلِلْخِلَافِ الصَّرِيحِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَأْيِ الشَّيْخِ الَّذِي لَا يَخْرُجُ قَائِلُهَا مَهْمَا سَمَتْ مَكَانَتُهُ عَنْ كَوْنِهِ بَعْضَ أَتْبَاعِهِ وَمُقَلِّدِيهِ.
فَرَأَيْتُ أَنَّ الأَصْلَ أَحَقُّ بِالاِتِّبَاعِ، وَلَيْسَ مَنْ قَالَ إِنَّ الشَّيْخَ الفُلَانِيَّ أَخْطَأَ فِي مَسْأَلَةٍ يَكُونُ كَفَّرَهُ وَلَا كَفَرَ هُوَ، فَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ إِذْ أَتَى بِلَفْظٍ يُخَالِفُ بِظَاهِرِهِ مَا عَلَيْهِ شَيْخُهُ أَنْ يُوَضِّحَ مُرَادَهُ مِنْهُ، كَمَا إِذَا قِيلَ فِي القُرْآنِ وَالإِيمَانِ:




