الذَّاتُ، وَأَنَّ النُّورَ الفَائِضَ عَنْهَا بِالاِزْدِهَارِ بَاطِنُ المِيمِ "بِشَهَادَةِ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ " فَتَثَبَّتْ أَيُّهَا المُؤْمِنُ ثَبَّتَكَ اللَّٰهُ وَاتَّئِدْ وَلَا تَتَهَوَّرْ وَتَتَهَافَتْ فِي تَقْلِيدِ مَنْ لَا يُقَلَّدُ، فَالْمَسْأَلَةُ مَهُولَةٌ وَالخَطَرُ عَظِيمٌ يَسْتَوْجِبُ الرَّوِيَّةَ، وَتَجَنُّبَ طَرِيقِ الهَلَكَةِ بِلَا دَلِيلٍ وَلَا بَصِيرَةٍ. ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾(1)
وَأَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى فَيَسْقُطَانِ كِلَاهُمَا فِي حُفْرَةٍ(2)
وَأَمَّا جِدَالُ المُنَاحَرَةِ كَنِطَاحِ الكِبَاشِ، وَمُصَارَعَةِ الثِّيرَانِ وَالإِصْرَارِ عَلَى عَدَمِ التَّسْلِيمِ بِالْحَقِّ مَهْمَا اتَّضَحَ، وَعَدَمِ النَّظَرِ فِي دَلِيلِ الخَصْمِ مَهْمَا كَانَ قَوِيًّا، فَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ وَالحَقِّ فِي شَيْءٍ وَلَا مِنْ دَأْبِ العُلَمَاءِ، وَلَا مِنْ آدَابِ المُنَاظَرَةِ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ، وَمَا نَفَعَنَا بِالعِلْمِ، وَفَائِدَتُنَا مِنْهُ إِذَا لَمْ نَتَعَوَّدِ الاِنْقِيَادَ إِلَى الحَقِّ الصَّرِيحِ وَالتَّسْلِيمَ بِهِ لِنَخْرُجَ مِنْ ظُلُمَاتِ الشُُّبَهِ وَالمُتَشَابِهَاتِ إِلَى نُورِ العَقْلِ وَالهُدَى وَالمُحْكَمَاتِ؟.
نَحْنُ يَا إِخْوَانُ قَوْمٌ وَلِلَّٰهِ الحَمْدُ عَقِيدَتُنَا وَاحِدَةٌ وَإِمَامُنَا وَاحِدٌ وَشَيْخُنَا وَاحِدٌ وَمَرْجِعُنَا أَهْلُ العِصْمَةِ فِيمَا نَخْتَلِفُ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّٰهِ، وَالحَدِيثِ المَنْقُولِ فَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّٰهِ وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ فَرَدُُّهُ إِلَى




