تَتَضَمَّنُ الأَمْرَ بِالحُبِّ وَالاِئْتِلَافِ بَيْنَ الإِخْوَانِ المُؤْمِنِينَ، وَغَيْرِ ذَلِكَ بِذِكْرِ بَعْضِ الحُقُوقِ الوَاجِبَاتِ عَلَيْهِمْ وَالنَّهْيِ عَنِ العَدَاوَةِ وَالخِصَامِ بَيْنَهُمْ وَغَيْرِ ذَلِكَ بِذِكْرِ بَعْضِ النَّوَاهِي وَهِيَ:
قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾(1)
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾(2)
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾(3)
وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾(4)
وَفِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالفُرْقَةُ عَذَابٌ، وَلَا حَيَاةَ لِأَهْلِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ إِلَّا بِتَوْحِيدِ الكَلِمَةِ.
وَقَالَ اَلْمَوْلَى اَلصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كَسَرَ قَلْبَ مُؤْمِنٍ فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ.




