وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَمْ يَغِبْ قَطُّ | عَنِ العَارِفِ العَلِيمِ الخَبِيرِ
|
وَلَهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
لَمْ يَغِبْ غَيْرَ أَنَّنَا نَحْنُ غِبْنَا | وَحُجِبْنَا عَنْهُ فَصِرْنَا طُمُوسَا | |
مِثْلَمَا تَحْجُبُ السَّمَاءِ بِدَجْنٍ | وَبِلَيْلٍ لَا تَسْتَبِينُ الشُّمُوسَا |
وَقَالَ: -قَدَّسَهُ اللَّهُ-
كَوَاكِبُ سَبْعَةٌ وَأَرْبَعَةٌ | لَهُمْ هِلَالٌ يَلُوحُ بِالصِّينِ | |
جُنُودُهُ النَّحْلُ مَنْ يَلُمَّ بِهِمْ | يُتْحَفْ بِالرَّوْحِ وَالرَّيَاحِينِ |
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ النَّاعِمُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
لَوْ كَانَتْ غَابَتِ الصُّورَةُ النُّورِيَّةُ | لَغَابَ مَعَهَا الكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ |
كَمَا أَقَامَ غَيْبَةَ البَشَرِيَّةِ وَصِحَّةُ الأَخْبَارِ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِيهَا قَدْ وَرَدَ وَلَكِنْ لِعَجْزِ مَخْلُوقَاتِهِ عَنْ إِدْرَاكِهِ بِالإِحَاطَةِ كُلًّا مِنْهُمْ يَرَاهُ عَلَى حَسَبِ اسْتِطَاعَتِهِ.
كَمَا رُوِيَ أَنَّ الإِسْمَ الأَعْظَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ بِهِ البَابُ وَالبَابُ يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ بِهِ اليَتِيمُ، وَأَنَّ المِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرُونَ أَلْفَ




