مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 529

وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَمْ يَغِبْ قَطُّ

عَنِ العَارِفِ العَلِيمِ الخَبِيرِ

وَلَهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

لَمْ يَغِبْ غَيْرَ أَنَّنَا نَحْنُ غِبْنَا

وَحُجِبْنَا عَنْهُ فَصِرْنَا طُمُوسَا

مِثْلَمَا تَحْجُبُ السَّمَاءِ بِدَجْنٍ

وَبِلَيْلٍ لَا تَسْتَبِينُ الشُّمُوسَا

وَقَالَ: -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

كَوَاكِبُ سَبْعَةٌ وَأَرْبَعَةٌ

لَهُمْ هِلَالٌ يَلُوحُ بِالصِّينِ

جُنُودُهُ النَّحْلُ مَنْ يَلُمَّ بِهِمْ

يُتْحَفْ بِالرَّوْحِ وَالرَّيَاحِينِ

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ النَّاعِمُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

لَوْ كَانَتْ غَابَتِ الصُّورَةُ النُّورِيَّةُ

لَغَابَ مَعَهَا الكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ

كَمَا أَقَامَ غَيْبَةَ البَشَرِيَّةِ وَصِحَّةُ الأَخْبَارِ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِيهَا قَدْ وَرَدَ وَلَكِنْ لِعَجْزِ مَخْلُوقَاتِهِ عَنْ إِدْرَاكِهِ بِالإِحَاطَةِ كُلًّا مِنْهُمْ يَرَاهُ عَلَى حَسَبِ اسْتِطَاعَتِهِ.

كَمَا رُوِيَ أَنَّ الإِسْمَ الأَعْظَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ بِهِ البَابُ وَالبَابُ يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ بِهِ اليَتِيمُ، وَأَنَّ المِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرُونَ أَلْفَ

الصفحة 256 من 529