مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 529

سُؤَالِهِمْ بَادَرْتُ بِالإِجَابَةِ عَمَلًا بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾(1)

وَقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾(2)

وَقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾(3)

وَعَمَلًا بِمَا قِيلَ: لَا تَمْنَعُوا الحِكْمَةَ عَنْ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَلَا تُعْطُوهَا لِغَيْرِ أَهْلِهَا فَتُضَيِّعُوهَا.

فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالمُسْتَعَانُ: أَمَّا مِنْ خُصُوصِ النُّورِ لَمْ يُذْكَرْ إِلَّا بِالحَمْدِ فِي القُرْآنِ، وَفِي كُتُبِ المُوَحِّدِينَ، وَأَمَّا الظُّلْمَةُ فَقَدْ ذُكِرَتْ بِالحَمْدِ وَفِي بَعْضِ رِوَايَةِ المُوَحِّدِينَ (4) وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا بِالذَّمِّ بِالقُرْآنِ وَفِي بَعْضِ رِوَايَةِ المُوَحِّدِينَ.

فَأَمَّا الرِّوَايَاتُ وَالآيَاتُ المَذْكُورُ بِهَا النُّورُ الَّذِي هُوَ لَمْ يُذْكَرْ فِي القُرْآنِ وَفِي كُتُبِ المُوَحِّدِينَ إِلَّا بِالحَمْدِ(5) مِنْهَا قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾(6) إِلَى آخِرِ الآيَةِ.

الهوامش

1سورة الضحى الاية 10 11
2سورة الحجرات الاية 10
3سورة الكهف الاية 29
4سَتَعْلَمُ أَنَّهُ لَا وُجُودَ لِذَلِكَ لَا فِي القُرْآنِ وَلَا فِي رِوَايَاتِ المُوَحِّدِينَ إِلَّا بِالتَّأْوِيلِ وَالقِيَاسِ المَنِهِيِّ عَنْهُ.
5لَمْ يُذْكَرْ حَمْدُ النُّورِ وَلَا ذَمُّهُ فِي أَصْلِ الخِلَافِ وَإِنَّمَا هِيَ غَايَةٌ وَوَسِيلَةٌ لِادِّعَاءِ فَصْلِ الخِطَابِ بَيْنَ المُتَخَاصِمِينَ وَإِنَّ كِلَاهُمَا مُخْطِئٌ وَهُوَ وَحْدَهُ المُصِيبُ، وَالعَاقِلُ يَعْلَمُ مَا المَعْنَى بِذَلِكَ.
6سورة النور الاية 35
الصفحة 247 من 529