سُؤَالِهِمْ بَادَرْتُ بِالإِجَابَةِ عَمَلًا بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾(1)
وَقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾(2)
وَقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾(3)
وَعَمَلًا بِمَا قِيلَ: لَا تَمْنَعُوا الحِكْمَةَ عَنْ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَلَا تُعْطُوهَا لِغَيْرِ أَهْلِهَا فَتُضَيِّعُوهَا.
فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالمُسْتَعَانُ: أَمَّا مِنْ خُصُوصِ النُّورِ لَمْ يُذْكَرْ إِلَّا بِالحَمْدِ فِي القُرْآنِ، وَفِي كُتُبِ المُوَحِّدِينَ، وَأَمَّا الظُّلْمَةُ فَقَدْ ذُكِرَتْ بِالحَمْدِ وَفِي بَعْضِ رِوَايَةِ المُوَحِّدِينَ (4) وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا بِالذَّمِّ بِالقُرْآنِ وَفِي بَعْضِ رِوَايَةِ المُوَحِّدِينَ.
فَأَمَّا الرِّوَايَاتُ وَالآيَاتُ المَذْكُورُ بِهَا النُّورُ الَّذِي هُوَ لَمْ يُذْكَرْ فِي القُرْآنِ وَفِي كُتُبِ المُوَحِّدِينَ إِلَّا بِالحَمْدِ(5) مِنْهَا قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾(6) إِلَى آخِرِ الآيَةِ.




