فَهِيَ تُسَمَّى ظُلُمَاتٍ، وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِلَّهِ شَهَادَةً خَالِصَةً أَنَّ دِينِي وَدِينَ آبَائِي وَأَجْدَادِي وَدِينَ الدَّرْوِيشِ مُحَمَّد هُوَ دِينُ هَؤُلَاءِ السَّادَةِ المَذْكُورَةِ أَسْمَاؤُهُمْ فِي هَذِهِ الشَّهَادَةِ وَهُوَ الدَّينُ القَوِيمُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا رَيْبَ.
إِخْوَانِي أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾(1)
وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾(2)
وَقَالَ المَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ رَمَى أَخَاهُ بِسُوءِ العَقِيدَةِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنْهُ.
أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ يَا إِخْوَانُ مِنْ ذَلِكَ، وَفِيمَا كَتَبْنَا فِيهِ الهِدَايَةُ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ، فَهَذِهِ شَهَادَتُنَا وَاللَّهُ خَيْرُ الشَّاهِدِينَ.
المُخْلِصُ لِلَّهِ تَعَالَى: عَلِي مصطَفى قَاسِم الحِمْصِي.




