الِاخْتِلَافِ بَيْنَ طَائِفَةِ العَلَوِيَّةِ فِي مَعْنَى كَلَامِ الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ(1) وَطَلَبُوا مِنِّي شَهَادَةً تَتَعَلَّقُ بِالدِّينِ القَوِيمِ فَأَجَبْتُهُمْ إِلَى ذٰلِكَ.
فَلِذٰلِكَ أَقُولُ كَمَا قَالَ الحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الَّذِي هُوَ رَئِيسُ النُّقَبَاءِ فِي عَهْدِ المَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فِي كِتَابِ الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ: إِنَّ هَيْكَلَ المِيمِ مَخْلُوقٌ مِنْ نُورٍ خَارِجٌ دَاخِلٌ عَلَى رُوحِ القُدْسِ المَحْتَجِبِ بِرُوحِ الإِيمَانِ، وَالظُّلْمَةِ مَحْتَجِبَةٌ بِرُوحِ القُدْسِ الأَوَّلِ، وَالغَيْبُ مَحْتَجِبٌ بِالظُّلْمَةِ وَكَذٰلِكَ مَحْتَجِبٌ بِرُوحِ الحَيَاةِ وَفِيهِ رُوحُ النُّبُوَّةِ، فَهٰذَا كَلَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ الَّذِي هُوَ نَقِيبُ النُّقَبَاءِ.




