الفَتْوَى الحِمْصِيَّةُ
وَهٰذِهِ فَتْوَى ثَانِيَةٌ وَهِيَ: الفَتْوَى الحِمْصِيَّةُ، نُثْبِتُهَا هُنَا كَمَا وَجَدْنَاهَا لِيَعْلَمَ مَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا كَثْرَةَ المُجْتَهِدِينَ عِنْدَنَا وَمَكَانَةَ المُتَصَدِّرِينَ لِلْإِمَامَةِ الدِّينِيَّةِ مِنَ التَّثَبُّتِ، وَأَنَّ الَّذِينَ اسْتَفْتَوْا آلَ الشيخُ يوسُفُ بَشْمانُ مَا كَانُوا فِي حَاجَةٍ لِشَوَاهِدِهِمُ الَّتِي قَدَّمُوهَا لِتَأْيِيدِ الظُّلْمَةِ، وَإِنَّمَا هُنَاكَ غَرَضٌ سَيُعْرَفُ غَدَاً إِنْ لَمْ يُعْرَفِ اليَوْمَ وَهِيَ هٰذِهِ:
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَقُولُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاَللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ إِنَّهُ لَمَّا كَانَتْ سَنَةَ أَلْفٍ وَثَلَاثِمَائَةٍ وَسِتَّةٍ وَخَمْسِينَ وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْ بِلَادِ آطْنَةَ مِنَ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ الشَّيْخُ عَلِيّ سَلْمَان (1) وَالشَّيْخُ إِبْرَاهِيم مُصْطَفى البُوغَه، وَقَدْ حَدَّثُونَا فِيمَا جَرَى مِنَ




