مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 529

الفَتْوَى الحِمْصِيَّةُ

وَهٰذِهِ فَتْوَى ثَانِيَةٌ وَهِيَ: الفَتْوَى الحِمْصِيَّةُ، نُثْبِتُهَا هُنَا كَمَا وَجَدْنَاهَا لِيَعْلَمَ مَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا كَثْرَةَ المُجْتَهِدِينَ عِنْدَنَا وَمَكَانَةَ المُتَصَدِّرِينَ لِلْإِمَامَةِ الدِّينِيَّةِ مِنَ التَّثَبُّتِ، وَأَنَّ الَّذِينَ اسْتَفْتَوْا آلَ الشيخُ يوسُفُ بَشْمانُ مَا كَانُوا فِي حَاجَةٍ لِشَوَاهِدِهِمُ الَّتِي قَدَّمُوهَا لِتَأْيِيدِ الظُّلْمَةِ، وَإِنَّمَا هُنَاكَ غَرَضٌ سَيُعْرَفُ غَدَاً إِنْ لَمْ يُعْرَفِ اليَوْمَ وَهِيَ هٰذِهِ:

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ

أَقُولُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاَللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ إِنَّهُ لَمَّا كَانَتْ سَنَةَ أَلْفٍ وَثَلَاثِمَائَةٍ وَسِتَّةٍ وَخَمْسِينَ وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْ بِلَادِ آطْنَةَ مِنَ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ الشَّيْخُ عَلِيّ سَلْمَان (1) وَالشَّيْخُ إِبْرَاهِيم مُصْطَفى البُوغَه، وَقَدْ حَدَّثُونَا فِيمَا جَرَى مِنَ

الهوامش

1الشَّيْخُ عَلِيّ سَلْمَان مِنْ إِخْوَانِ قلع الدالية (الصَّرَامِطَةِ)، هَاجَرَ إِلَى بِلَادِ آطْنَةَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى المَهْجَرِ فِي أَمِيرْكَا وَتَدَاخَلَ مَعَ المَسِيحِيِّينَ هُنَاكَ بِمَا لَا نَعْلَمُ كُلَّهُ، فَرَسَمُوهُ كَاهِنَاً (خُورِيَّاً) لِلطَّائِفَةِ يُصَلِّي وَيَعِظُ وَبَقِيَ سِنِينَ عِدَّةً فِي هٰذِهِ الوَظِيفَةِ، وَإِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ الحَالُ لِأَمْرٍ لَا نَعْلَمُ تَفْصِيلَهُ رَجَعَ إِلَى آطْنَةَ إِلَى امْرَأَتِهِ مِنَ الشيخ أحمد دياب البوغه رَحِمَهُ اَللّٰهُ وَإِلَى أَوْلَادِهِ مِنْهَا، هٰذَا هُوَ الشَّخْصُ الَّذِي يَذْكُرُهُ هُنَا مِنَ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ وَهُوَ الَّذِي لِاحْتِرَامِ خَاطِرِهِ لِئَلَّا يَنْثلِمَ شَرَفُهُ بِالرُّجُوعِ إِلَى رَأْيِ الشَّيْخِ آثَرُوا رِضَاهُ وَقَدَّمُوا قَوْلَ الدَّرْوِيشِ عَلَى قَوْلِ الشَّيْخِ وَاخْتَرَعُوا كُلَّ هٰذِهِ التَّأْوِيلَاتِ لِلظُّلْمَةِ، هٰذَا بَعْضُ الوَاقِعِ.
الصفحة 224 من 529