هٰذَا الشَّخْصُ عَلَى القُرْآنِ، وَعَلَى مَا وَرَدَ فِي كُلِّ الأَدْيَانِ، أَلَيْسَ هٰذَا مِنَ العَصَبِيَّةِ المَذْمُومَةِ المَنْهِيِّ عَنْهَا؟
أَعْطَوْا هٰذَا الشَّخْصَ مَا لَمْ يُعْطُوهُ لِلرَّسُولِ وَأُولِي الأَمْرِ مِنَ العِتْرَةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- "وَهُنَا حِكَايَةُ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ" وَقَدْ بَثَّ الإِخْوَانُ الدُّعَاةَ فِي سَائِرِ الأَنْحَاءِ وَاسْتَصْدَرُوا الفَتَاوِي وَاسْتَحْضَرُوا الطَّوَامِيرَ العَدِيدَةَ لِلتَّوَاقِيعِ ضِدَّنَا يَطُوفُونَ القُرَى، وَيَطْلُبُونَ التَّوَقِيعَ مِنْ كُلِّ فَرْدٍ، وَلَوْ كَانَ هَيَّانَ بن بَيَانِ وَمِنْ رُعَاةِ الضَّأْنِ، وَقَدْ صَدَرَ بِالإِغْرَاءِ ثَلَاثُ فَتَاوِي ضِدَّنَا مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ، كَأَنَّ الحَقَّ فِي كَثْرَةِ الأَصْوَاتِ وَالتَّوَاقِيعِ، وَمَا أَهْوَنَ ذٰلِكَ.




