مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 219 من 529

وَهٰذَا مَا أَرَادَهُ الأُسْتَاذَانِ الفَاضِلَانِ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَان الأَحْمَد وَالمَقْدَسُ الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر بِفَتْوَاهُمَا مَعَاً، وَمَا أَرَادَهُ سَيِّدُنَا الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر بِفَتْوَاهُ الأَخِيرَةِ(1)

وَهٰذَا مَا يُرِيدُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُوَحِّدٍ"وَشَهَادَةُ الشَّيْخِ صَالِح فِي المَرْحُومِ الدَّرْوِيشِ فَمَبْنِيَّةٌ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ وَالإِخْلَاصِ وَالتَّمَسُّكِ بِالصَّرِيحِ مِنْ كَلَامِهِ، وَالِاسْتِنَادِ عَلَى مَدَائِحِ الثِّقَاتِ الأَجِلَّاءِ مِنْ مُعَاصِرِيهِ كَالْمَقْدَسَيْنِ حُسَيْن أَحْمَد وَالشَّيْخِ إِبْرَاهِيم مَرْهَج، وَالَّذِينَ لَا يُشَكَّ فِي صِدْقِهِمْ وَإِيمَانِهِمْ مَدَحُوهُ حَيَّاً وَرَثَوْهُ مَيِّتَاً" وَاسْخَطْ لِمَنْ سَخِطُوا وَاحْمَدْ لِمَنْ حَمِدُوا(2) فَإِذَاً فَتْوَانَا فَتْوَاهُمْ، وَقَوْلُنَا قَوْلُهُمْ، لَا اخْتِلَافَ وَلَا فَرْقَ فِي الهَدَفِ، وَلَا عِبْرَةَ بِاخْتِلَافِ الأَلْفَاظِ مَعَ اتِّفَاقِ المَعَانِي وَالأَغْرَاضِ، هٰذَا مَا عِنْدَنَا مِنَ الرَّأْيِ كَتَبْنَاهُ لَمْ نَقْصِدْ بِهِ-يَشْهَدُ اَللّٰهُ-إِلَّا الحَقَّ، وَلَمْ نُرِدْ إِلَّا الإِصْلَاحَ، وَإِخْمَادَ نَارِ هٰذِهِ الفِتْنَةِ الهَوْجَاءِ

الهوامش

1قَدْ رَأَيْتَ الفَتْوَى الأَخِيرَةَ وَالأُولَى فَهَلْ صَحِيحٌ أَنَّ هٰذَا المُرَادَ مِنْهُمَا؟، أَنَا وَاَللّٰهِ مَا عَلِمْتُ ذٰلِكَ وَلَا عَلِمْتُ أَنَّ هٰذَا مُرَادُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُوَحِّدٍ، وَلَا أَنَّ هٰذَا مُرَادُ عَلِي قَاسِم الحِمْصِي وَهُوَ مِنْ أَسَاطِينِ العُلَمَاءِ عِنْدَ الإِخْوَانِ.
2هٰذَا مِنْ قَبِيلِ المَغَالَطَةِ فَقَدْ رَدُّوا عَلَيْهِ وَخَطَّأُوهُ بِمَا هُوَ مَشْهُورٌ لَا يُنْكَرُ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المَدْحُ وَغَيْرُهُ لِمَا أَظْهَرَ لَهُمْ مِنَ النَّدَمِ أَوِالِانْقِيَادِ، أَوْ أَحْسَنُوا الظَّنَّ لِئلَا تَسْرِي الفِتْنَةُ، فَإِنَّ الدَّعَوَاتِ مَهْمَا كَانَتْ لَابُدَّ لَهَا مِنْ مُجِيبٍ وَلَهَا مَحَامِلُ عَدِيدَةٌ، فَالْعِبْرَةُ بِمَا سَارَ عَنْهُ وَمَا هُوَ بَاقٍ مِنْ آثَارِهِ، فَكُلُّ مَا نَافَى قَوْلَ الشَّيْخِ سَوَاءً كَانَ قَوْلَهُ أَوْ قَوْلَ غَيْرِهِ كَائِنَاً مَنْ كَانَ لَا عِبْرَةَ فِيهِ وَلَا اعْتِبَارَ لَهُ.
الصفحة 219 من 529