وَهٰذَا مَا أَرَادَهُ الأُسْتَاذَانِ الفَاضِلَانِ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَان الأَحْمَد وَالمَقْدَسُ الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر بِفَتْوَاهُمَا مَعَاً، وَمَا أَرَادَهُ سَيِّدُنَا الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر بِفَتْوَاهُ الأَخِيرَةِ(1)
وَهٰذَا مَا يُرِيدُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُوَحِّدٍ"وَشَهَادَةُ الشَّيْخِ صَالِح فِي المَرْحُومِ الدَّرْوِيشِ فَمَبْنِيَّةٌ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ وَالإِخْلَاصِ وَالتَّمَسُّكِ بِالصَّرِيحِ مِنْ كَلَامِهِ، وَالِاسْتِنَادِ عَلَى مَدَائِحِ الثِّقَاتِ الأَجِلَّاءِ مِنْ مُعَاصِرِيهِ كَالْمَقْدَسَيْنِ حُسَيْن أَحْمَد وَالشَّيْخِ إِبْرَاهِيم مَرْهَج، وَالَّذِينَ لَا يُشَكَّ فِي صِدْقِهِمْ وَإِيمَانِهِمْ مَدَحُوهُ حَيَّاً وَرَثَوْهُ مَيِّتَاً" وَاسْخَطْ لِمَنْ سَخِطُوا وَاحْمَدْ لِمَنْ حَمِدُوا(2) فَإِذَاً فَتْوَانَا فَتْوَاهُمْ، وَقَوْلُنَا قَوْلُهُمْ، لَا اخْتِلَافَ وَلَا فَرْقَ فِي الهَدَفِ، وَلَا عِبْرَةَ بِاخْتِلَافِ الأَلْفَاظِ مَعَ اتِّفَاقِ المَعَانِي وَالأَغْرَاضِ، هٰذَا مَا عِنْدَنَا مِنَ الرَّأْيِ كَتَبْنَاهُ لَمْ نَقْصِدْ بِهِ-يَشْهَدُ اَللّٰهُ-إِلَّا الحَقَّ، وَلَمْ نُرِدْ إِلَّا الإِصْلَاحَ، وَإِخْمَادَ نَارِ هٰذِهِ الفِتْنَةِ الهَوْجَاءِ




