وَقَوْلِهِ: بِتَفْسِيرِ قَوْلِ اَللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَۖ﴾(1) إِنَّ الإِلٰهَ الآخَرَ هُوَ النُّورُ المَتَأَخِّرُ عَلَى الظُّلْمَةِ.
وَقَوْلُهُ: النَّوُرُ مُتَأَخِّرٌ، وَالظُّلْمَةُ مُتَقَدِّمَةٌ.
وَقَوْلُهُ: بِتَفْسِيرِ قَوْلِ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : كُنتُ كَنْزَاً مَخْفِيَّاً فَخَلَقْتُ خَلْقَاً فَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِمْ فَبِي عَرَفُونِي. أَيْ بِالنُّورِ المُتَأَخِّرِ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الإِلٰهُ المُتَقَدِّمُ فِي الظُّلْمَةِ السَّابِقَةِ، وَهِيَ الكَنْزُ المَخْفِيُّ عَلَمٌ مِنْ عَلَمٍ.
وَقَوْلُهُ: قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ : -عَزَّ عَزُّهُ- ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ وَبَاطِنِي الغَيْبُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ. أَرَادَ بِالغَيْبِ الظُّلْمَةَ المُتَقَدِّمَةَ عَلَى النُّورِ، وَهَا هُنَا البَاطِنُ.
وَقَوْلُهُ: فِي بَعْضِ أَدْعِيَتِهِ مُتَوَسِّلَاً بِآدَمَ الَّذِي دَامَتِ النِّعْمَةُ بِتَأْخِيرِ النُّورِ عَلَى الظُّلْمَةِ.
وَقَوْلُهُ: مُتَوَسِّلَاً بِالغَيْبِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ، وَمَنْ جَعَلَهُ نُورَاً فَقَدْ أَشْرَكَ.
وَقَوْلُهُ: بِاللَّيْلِ الوَاثِقِ لَا مَوْثُوقٍ، وَالسَّابِقِ لَا مَسْبُوقٍ، وَالفَارِقِ لَا مَفْرُوقٍ وَالخَالِقِ لَا مَخْلُوقٍ، وَالرَّازِقِ لَا مَرْزُوقٍ.




