مَنْشُورُ جَمْعِيَّةِ أَنْصَارِ الدِّينِ مَنْشُورٌ أَوَّلُ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اَللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّنَا نَحْنُ الفُقَرَاءَ إِلَى عَفْوِ اَللّٰهِ وَمَنِّهِ وَلُطْفِهِ أَعْضَاءَ جَمْعِيَّةِ أَنْصَارِ الدِّينِ الَّتِي تَأَلَّفَتْ خَصِيصَاً لِرَدِّ الشُّبُهَاتِ، وَمُقَاوَمَةِ البِدَعِ وَالعَادَاتِ الشَّاذَّةِ، قَدِ اجْتَمَعْنَا لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فِي اليَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ الحَرَامِ عَامٌ أَلْفٍ وَثَلَاثِمَائَةٍ وَسِتَّةٍ وَخَمْسِينَ لِلْهِجْرَةِ، وَتَذَاكَرْنَا بِمَسْأَلَةِ الخِلَافِ الوَاقِعِ بَيْنَ بَعْضِ مَشَائِخِ الشَّعْبِ النَّاشِئِ عَنْ يَدِ أَحَدِ عُلَمَاءِ العَصْرِ المَاضِي لِقَوْلِهِ بِتَقْدِيمِ وَتَفْضِيلِ الظُّلْمَةِ عَلَى النُّورِ، وَوَصَفَ البَارِي -جَلَّ جَلَالُهُ- بِهَا بِقَوْلِهِ فِي بَعْضِ رَسَائِلِهِ: فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا هُوَ اَللّٰهُ نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ؟ قُلْنَا: هُوَ نُورٌ وَظُلْمَةٌ.




