فِي حُسْنِ وِلَايَتِهِمْ لَكُمْ وَثِقَتِهِمْ بِكُمْ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَنُجِلُّكُمْ عَنْ أَنْ تَرِيدُونَنَا عَلَى مُتَابَعَةِ أَوْ مُسَالَمَةِ مَنْ يَتَمَسَّكُونَ بِهٰذِهِ البِدْعَةِ وَيَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ، مَعَ عِلْمِكُمْ بِأَنَّهَا سَتَقْلِبُ الدِّينَ رَأْسَاً عَلَى عَقِبٍ، اَللّٰهُمَّ إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَهَا ذَوُو الحَزْمِ الَّذِينَ يَغَارُونَ عَلَى هٰذَا العِلْقِ النَّفِيسِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ لَنَا جَمِيعَاً وَالحَمْدُ لِلّٰهِ مِنْ مُدَّخَرٍ سِوَاهُ.
وَبِالخِتَامِ نَلْتَمِسُ دُعَاكُمْ وَرِضَاكُمْ وَنَسْأَلُ اَللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَهَبَكُمْ وَإِيَّانَا حُسْنَ العَاقِبَةِ وَالعَافِيَةِ فِي البَاقِيَةِ وَالفَانِيَةِ، وَإِصْلَاحَ السِّرِّ وَالعَلَانِيَةِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَيِّدَنَا وَيَا مَوْلَانَا. ٢ رَبِيعِ الأَوَّلِ ١٣٥٧ه.
الفُقَرَاءُ إِلَى عَفْوِهِ تَعَالَى وَدُعَائِكُمْ: آلُ مِيهُوبَ.




