وَحَقِّ اَللّٰهِ أَيُّ شَخْصٍ مِنْكُمْ حَضَرَ عِنْدَ الفَقِيرِ وَأَرْسَلُوا لِي وَلِيَّ اَللّٰهِ الشَّيْخَ دَاوُدَ أَوَّ غَيْرَهُ، وَقَالَ: يَا رَجُلُ لَازِمٍ تَعْمَلْ بِمَا يُرْضِي اَللّٰهَ. يَا قَوْمِ مَتَى خَالَفْتُكُمْ؟، يَا رِجَالَ اَللّٰهِ مَتَى أَنْكَرْتُ إِيمَانَكُمْ؟ يَا أَوَْلِيَاءَ اَللّٰهِ مَضَوْا آبَاؤُكُمْ وَآبَاؤُنَا رَحِمَهُمُ اَللّٰهُ وَلَا صَارَ بَيْنَهُمُ إِلَّا المَوَدَّةُ وَالدَّعَاءُ لِبَعْضِهِمْ، بِاَللّٰهِ عَلَيْكُمْ دُلُّونِي عَلَى الخَيْرِ وَسَامِحُونِي، وَادْعُوا لِي بِالمَغْفِرَةِ، وَلَا تُقَاطِعُونِي وَأَنَا رَجُلٌ مُخْطِئٌ، وَالعَفْوُ مِنَ اَللّٰهِ، وَالوَاسِطَةُ دُعَاكُمُ، وَثَمَّ يَا مُؤْمِنِينَ جَمْعِيَّتُكُمْ وَوَحْدَكُم مَنقُوضَةٌ(1) اعْمَلُوهَا مِثْلَ جَمْعِيَّةِ الأُمَمِ مِنْ كُلِّ طَائِفَةٍ رَجُلٌ مِنْ رِجَالِ اَللّٰهِ أَعْقَلُهَا وَأَعْلَمُهَا، هُنَالِكَ يَصِيرُ إِصْلَاحٌ وَتَنَالُوا الثَّوَابَ وَالرِّئَاسَةَ وَالفَضْلَ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَرْجُو الجَوَابَ .
الفَقِيرُ لِلّٰهِ تَعَالَى: صَالِحُ نَاصِرٍ الحَكِيمُ.




