كِتَابُ سِيَادَةِ الشَّيْخِ صَالِحٍ نَاصِرِ الحَكِيمِ إِلَى آلِ مِيهُوبَ الكِرَامِ
"مَعْتَذِرَاً عَمَّا وَقَعَ مِنْهُ بِتَوْقِيعِ الفَتْوَى الثَّانِيَةِ، وَيُحِسُّ المَطَالِعُ بِشِدَّةِ تَأَثُّرِهِ وَتَأَسُّفِهِ وَخَوْفِهِ عَلَى زَوَالِ مَكَانَتِهِ مِنْ نُفُوسِ الإِخْوَانِ وَهُوَ هٰذَا بِنَصِّهِ الحَرْفِيِّ".
إِخْوَانَنَا الأَكْرَمِينَ وَعُلَمَاءَنَا المُوَحِّدِينَ آلَ الشَّيْخِ أَحْمَدَ مِيهُوبَ غَفَرَ اَللّٰهُ لَهُمْ وَأَشْرَكَنِي فِي دُعَاهُمْ. آمِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَثَمَّ يَا إِخْوَانُ لَبَّسْتُمُ الفَقِيرَ ثَوْبَ الظَّلَمَةِ، وَاَللّٰهِ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ الظَّلَمَةِ، وَلَعَنَ اَللّٰهُ الظَّلَمَةَ وَمَنْ عَبَدَهَا(1) يَا إِخْوَانُ فِيهِ مُحَاسَبٌ وَرَقِيبٌ عَلَى الأَعْمَالِ، وَكِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ إِنْ كَانَ تَرْغَبُوا بِالإِصْلَاحِ اعْلَمُوا بِقَوْلِ اَللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾(2)




