سُنَّةً حَسَنَةً وَيعْكْسَهَا، فَتَدَارَكْ يَا سَيِّدِي مَا فَاتَ بِصُورَةٍ تَضْمَنُ كَرَامَتَكَ عِنْدَ اَللّٰهِ، وَتَحْفَظُ عَلَى الشَّعْبِ وَحْدَتَهُ، فَلَا يُغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئَاً يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ، وَثِقْ يَا سَيِّدِي الجَلِيلَ أَنَّنَا ضَنِينُونَ بِكَرَامَتِكَ، وَشَرَفِكَ وَاَللّٰهُ تَعَالَى يُوَفِّقُنَا وَإِيَّاكُمْ لِمَا بِهِ حُسْنُ المَآبِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ وَلِمَنْ تَخَصَّصَ بِكُمْ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ سَيِّدِي. ١٣ ذُو الحِجَّةِ الحَرَامِ ١٣٥٦ه.
الفَقِيرُ لِلّٰهِ تَعَالَى: صَالِحُ عَلِيٍّ.




