مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 195 من 529

الخُلَاصَةُ المَوْقِفُ حَرِجٌ وَالحَالَةُ سَيِّئَةٌ لَا يَحْسُنُ السُّكُوتُ عَلَيْهَا فَأَمِدَّنَا بِرَأْيِكَ وَسَلْنَا نُجِبْكَ وَمُرْنَا نُطِعْكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اَللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ سَيِّدِي.

كَاتِبُهُ: مُحَمَّدُ يَاسِينِ.

كِتَابُ الشَّيْخِ صَالِحٍ عَلِيٍّ

سَيِّدِي الْأَجَلُّ الْأَكْرَمُ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرُ الْحَكِيمُ الْمُحْتَرَمُ، أَدَامَهُ اللَّهُ آمِين أُهْدِيكُمْ أَزْكَى التَّحِيَّاتِ وَأَسْنَى السَّلَامِ، تَشَرَّفْتُ بِتَحْرِيرِكُمُ السَّامِي وَبِهِ تَطْلُبُ الْجَوَابَ مِنَ الدَّاعِي، نَحْنُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى وِفَاقٍ تَامٍّ، الْوَلَاءُ ثَابِتٌ وَالْعَقِيدَةُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَاسِخَةٌ وَالْإِخَاءُ الْإِيمَانِيُّ مَبْنِيٌّ عَلَى صِحَّةِ الْأُبُوَّةِ، وَمَذْهَبُنَا صَفْوَةُ الْمَذَاهِبِ الشِّيعِيَّةِ، فَلَيْسَ ثَمَّ مَا يُوجِبُ التَّنَاقُضَ(1) إِلَّا هٰذِهِ الْمَسْأَلَةُ الْمَأْثُورَةُ عَنِ الدَّرْوِيشِ مُحَمَّدٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، فَإِنَّهَا قَدِيمَةٌ وَجَرَى عَلَيْهَا فِي زَمَنِ آبَائِنَا تَنَافُرٌ وَجَمْعِيَّاتٌ، وَأُلِّفَ فِيهَا رَسَائِلُ شَتَّى، وَقَدْ صَارَتْ شُبْهَةً يَغْتَنِمُهَا الْمُتَآكِلُونَ فِي الدِّينِ، فَمَا لَمْ يَقَعِ الْفَصْلُ فِيهَا لَا تَزُولُ مِنْ بَيْنِنَا هٰذِهِ الْخِلَافَاتُ.

وَقَدْ أَصْبَحَ الكَلَامُ فِي تَقْدِيمِ الظُّلْمَةِ عَلَى النُّورِ مُرَادِفَاً لِنَحْلَةِ الدَّرْوِيشِ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ دَاعٍ فَمَا مَعْنَى هٰذِهِ الفَتَاوَى؟ وَسَوَاءً أَكَانَتْ تُهْمَةً أَمْ

الهوامش

1في نسخة: التنافر.
الصفحة 195 من 529