كِتَابُ الشَّيْخِ مُحَمَّدْ يَاسِينْ "قَرْقَفَتِي"
وَهُوَ مِنْ أَخَصِّ قَرَابَتِهِ وَأَوْسَعِهِمْ عِلْماً، وَأَعْظَمِهِمْ عِنْدَهُ مَكَانَةً وَمَنْزِلَةً سَيِّدِي المَوْلَى الكَرِيمَ الشَّيْخ صَالِح أَفَنْدِي الحَكِيم أَيَّدَكَ اللهُ تَعَالَى بِسَلَامٍ.
جَاءَنِي كِتَابٌ مِنْ سِيَادَةِ الشَّيْخ سُلَيْمَان أَفَنْدِي الأَحْمَد(1) بِشَأْنِ قَضِيَّةِ إِخْوَانِ آَطْنَةَ يَطْلُبُ مِنِّي رأْيِي فِي الفَتْوَى الَّتِي أَصْدَرَهَا فِي هَذَا الشَّأْنِ، وَوَقَّعَتْهَا حَضْرَتُكَ الشَّرِيفَةُ وَحَضْرَتُهُ، يَذْكُرُ لِي أَنَّهُ مُسْتَعِدٌ كُلَّ الاِسْتِعْدَادِ إِلَى العَوْدِ عَنِ الخَطَأِ إِنْ ثَبَتَ عَلَيْهِ بِالدَّلِيلِ، وَإِلَى الاِنْقِيَادِ إِلَى الحَقِّ، وَأَنَّهُ مَا تَكَلَّمَ عَنْ هَوًى وَلَا عَصَبِيَّةٍ، بَلْ حُبّاً بِظُهُورِ الحَقِّ، وَمَا أَرَادَهُ إِلَّا صَادِقاً فِي قَوْلِهِ.




