جَوَابُهَا
قُلْتُ رَضِيَ اللهُ عَنْ سَيِّدِي الشَّيْخِ وَأَرْضَاهُ وَأَعْلَى مَكَانَتَهُ عِنْدَ مَوْلَاهُ فَمَا عِنْدَنَا شَكٌّ فِي صِحَّةِ وِلَايَتِهِ، وَلَكِنَّهُ مَا كَانَ لَهُ أَنْ يُخَالِفَ تَوْقِيعَهُ الأَوَّلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُبَيِّنَ السَّبَبَ الَّذِي دَعَاهُ إِلَيْهِ، وَالخَلَلَ الَّذِي وَقَعَ فِي الفَتْوَى الأُولَى فَنَاقَضَهَا لِأَجْلِهِ، وَلَوْلَا الهَوَى الَّذِي نَهَى عَنْهُ فِي وَعْظِهِ مَا وَصَلَتِ المَسْأَلَةُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَأَيُّ غَضَاضَةٍ عَلَيْهِ كَانَتْ أَوْ عَلَى غَيْرِهِ لَوْ قَالَ: مَذْهَبُنَا مَذْهَبُ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَكُلِّ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ إِخْوَانِنَا، وَلَا رأْيَ إِلَّا رأْيُهُ، وَقَدْ قَالَ لِي حِينَمَا اجْتَمَعْنَا لِوَضْعِ الفَتْيَا، وَالدَّرْوِيشُ مُشِيراً إِلَى أَنَّ فِي نَقْضِ قَوْلِهِ غَضَاضَةً عَلَى الإِخْوَانِ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي مَا قَوْلُكَ فِي الشَّيْخ إِبْرَاهِيم مَرْهِج وَالشَّيْخ حُسَيْن أَحْمَد، وَالشَّيْخ نَاصِر الحَكِيم -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- ؟ أَعْنِي مَعَ مَكَانَتِهِمُ الَّتِي هِيَ فِي قُلُوبِ الشَّعْبِ أَعْظَمُ مِنْ مَكَانَةِ الدَّرْوِيشِ، أَهُمْ حُجَّةٌ عَلَى الشَّيْخِ أَمِ الشَّيْخُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ.
فَقَالَ: "وَالشَّيْخ غَرِيب" الشَّيْخُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ لَهُ: وَهَذَا رأْيُنَا فِي كُلِّ مَنْ خَالَفَهُ مِنْ مُقَلِّدِيهِ حَتَّى مِثْلِ أَوْلَادِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّينَ، وَأَبْنَاءِ العَرِيضِ




