مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 529

جَوَابُهَا

قُلْتُ رَضِيَ اللهُ عَنْ سَيِّدِي الشَّيْخِ وَأَرْضَاهُ وَأَعْلَى مَكَانَتَهُ عِنْدَ مَوْلَاهُ فَمَا عِنْدَنَا شَكٌّ فِي صِحَّةِ وِلَايَتِهِ، وَلَكِنَّهُ مَا كَانَ لَهُ أَنْ يُخَالِفَ تَوْقِيعَهُ الأَوَّلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُبَيِّنَ السَّبَبَ الَّذِي دَعَاهُ إِلَيْهِ، وَالخَلَلَ الَّذِي وَقَعَ فِي الفَتْوَى الأُولَى فَنَاقَضَهَا لِأَجْلِهِ، وَلَوْلَا الهَوَى الَّذِي نَهَى عَنْهُ فِي وَعْظِهِ مَا وَصَلَتِ المَسْأَلَةُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَأَيُّ غَضَاضَةٍ عَلَيْهِ كَانَتْ أَوْ عَلَى غَيْرِهِ لَوْ قَالَ: مَذْهَبُنَا مَذْهَبُ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَكُلِّ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ إِخْوَانِنَا، وَلَا رأْيَ إِلَّا رأْيُهُ، وَقَدْ قَالَ لِي حِينَمَا اجْتَمَعْنَا لِوَضْعِ الفَتْيَا، وَالدَّرْوِيشُ مُشِيراً إِلَى أَنَّ فِي نَقْضِ قَوْلِهِ غَضَاضَةً عَلَى الإِخْوَانِ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي مَا قَوْلُكَ فِي الشَّيْخ إِبْرَاهِيم مَرْهِج وَالشَّيْخ حُسَيْن أَحْمَد، وَالشَّيْخ نَاصِر الحَكِيم -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- ؟ أَعْنِي مَعَ مَكَانَتِهِمُ الَّتِي هِيَ فِي قُلُوبِ الشَّعْبِ أَعْظَمُ مِنْ مَكَانَةِ الدَّرْوِيشِ، أَهُمْ حُجَّةٌ عَلَى الشَّيْخِ أَمِ الشَّيْخُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ.

فَقَالَ: "وَالشَّيْخ غَرِيب" الشَّيْخُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ لَهُ: وَهَذَا رأْيُنَا فِي كُلِّ مَنْ خَالَفَهُ مِنْ مُقَلِّدِيهِ حَتَّى مِثْلِ أَوْلَادِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّينَ، وَأَبْنَاءِ العَرِيضِ

الصفحة 182 من 529