مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 529

غَيْرُ هَذَا وَاعْتِقَادٌ غَيْرُهُ، أَقُولُ لَكُمْ كَمَا قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾(1)

فَبِاللهِ يَا إِخْوَانُ حِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَلَا تَكُونُوا لِبَعْضِكُمْ أَعْدَاءً لِأَجْلِ الظَّلْمَةِ هِيَ أَقْدَمُ أَمِ النُّورُ أَقْدَمُ، مَا بِهَذَا أَمَرَكُمُ اللهُ، أَلَمْ يَكْفِكُمْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ مِنَ القُرْآنِ وَمِنْ كُتُبِ الأَئِمَّةِ المَعْصُومِينَ -عَزَّ عَزُّهُمْ- وَمِنَ الرِّسَالَةِ الرَّأْسِبَاشِيَّةِ وَمِنَ الشَّوَاهِدِ الَّتِي تُنَوِّرُ القَلْبَ وَالسَّمْعَ وَالبَصَرَ؟.

وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾(2)

وَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتَاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾(3)

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ قَالَ فِي أَخِيهِ مَا فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُهُ، فَقَدْ غَمَّهُ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ فَقَدْ أَكَلَ لَحْمَهُ، وَمَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتَاً تَبَرَّأْتُ مِنْهُ.

وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- قُلْتُ: مَوْلَايَ أَسْأَلُكَ عَنْ أَكْبَرِ النَّاسِ ذَنْباً. قَالَ: مَنْ

الهوامش

1سورة الانعام الاية 143
2سورة الحديد الاية 16
3سورة الحجرات الاية 12
الصفحة 178 من 529