بَابُ الْفَتَاوَى فَتْوَى الشَّيْخِ صَالِحِ نَاصِرِ الْحَكِيمِ
"هَذِهِ هِيَ الفَتْوَى الَّتِي لَفَّقَهَا الإِخْوَانُ لِنَقْضِ الفَتْيَا المُتَّفَقِ عَلَيْهَا وَحَمَلُوا الشَّيْخَ عَلَى تَوْقِيعِهَا "بِالجَبْرِ وَالحِيَلِ" نُثْبِتُهَا هُنَا لِيَعْلَمَ المُطَّلِعُ عَلَيْهَا تَحْرِيفَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَإِزَالَةِ مَعْنَاهُ عَنْ مَوَاقِعِهِ، وَكَيْفَ يَتَصَرَّفُ الهَوَى وَالعَصَبِيَّةُ وَالتَّلَاعُبُ بِالدِّينِ، وَمَا الَّذِي بَدَا لِلشَّيْخِ غَفَرَ اللهُ لَهُ فِي الفَتْوَى الأُولَى حَتَّى رَجَعَ عَنْهَا". وَهِيَ هَذِهِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَعَدَ اللهُ الصَّابِرِينَ المَخْرَجَ مِمَّا يَكْرَهُونَ، جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
أَقُولُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ الخَصِيبِي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ اَلرُّسْتُبَاشِيَّةُ عَنْ قَوْلِهِ: فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ مَا الدَّلِيلُ عَلَى المَعْنَى وَمَا كَوْنُهُ؟ وَهَلْ هُوَ شَيْءٌ أَمْ لَا شَيْءٌ؟ جِسْمٌ أَمْ عَرَضٌ؟ نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ؟ مَوْجُودٌ أَمْ




