﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾(1)
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لَوْ لَمْ تَصْطَبِرْ كَرَمَاً | صَبَرْتَ حَتْماً عَلَى مَا خُطَّ بِالقَلَمِ |
وَإِنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ القَدَرُ وَأَنْتَ مَأْجُورٌ، وَإِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ وَأَنْتَ مَأْزُورٌ، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً، نَسْأَلُهُ تَعَالَى أَنْ يُلْهِمَنَا وَإِيَّاكُمُ الرِّضَا بِقَضَائِهِ وَالشُّكْرَ عَلَى نَعْمَائِهِ، وَالصَّبْرَ عَلَى بَلَائِهِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ يَسْمَعُ وَيَسْتَجِيبُ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه أَخِي ٢ مُحَرَّم الحَرَام ١٣٥٧ ه.
الفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَان أَحْمَد.
مُلَاحَظَةٌ: حِينَ حَضَرَ عِنْدَنَا الشَّيْخَانِ الفَاضِلَانِ الشَّيْخ حُسَيْن مَيْهُوب وَالشَّيْخ مُحَمَّد يَاسِين نَشَدْتُهُمُ اللهَ هَلْ فِي هَذِهِ الفَتْوَى مَا يُخَالِفُ إِجْمَاعَ الفِرْقَةِ المُحِقَّةِ؟ فَاعْتَرَفَا بِحَقِّهَا وَأَحَقِّيَّتِهَا، وَقُلْتُ لِلشَّيْخِ حُسَيْن مَيْهُوب "اللهُ جَعَلَكَ تَلْتَقِيهَا قِلَادَةً فِي عُنُقِكَ إِنْ كَانَ فِيهَا بَاطِلٌ، أَمْ حَقٌّ أَنْ تَقُولَ" فَنَفَضَ زِيقِهِ وَاسْتَغْفَرَ اللهَ وَاعْتَرَفَ بِحَقِّهَا، وَلَكِنَّهُمَا لَمْ يُجِيبَا سُؤَالَنَا "أَيِ المَوَّجَّهِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ المُرَاسَلَاتِ" وَلِلَّهِ فِي خَلْقِهِ شُؤُونٌ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.




