هٰذِهِ المَكْرُمَةَ إِلَى أَخَوَاتِهَا المَشْكُورَةِ وَشَقِيقَاتِهَا المَأْثُورَةِ وَأَنْتَ الَّذِي لَا مَرْجِعَ لِي سِوَاهُ وَلَا هَادِيَ لِي إِلَّا إِيَّاهُ وَأَجْرُكَ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَرَزَقَنِي اللهُ رِضَاكُمْ وَثَبَّتَنِي عَلَى وَلَايَتِكُمْ. ٨ ذِي الحِجَّةِ ١٣٥٦ ه((1)
الفَقِيرُ لِلّٰهِ تَعَالَى: أَحْمَدُ مُحَمَّد حَيْدَر.
الهوامش
1حَاشِيَةٌ:أَكْثَرَ حَضْرَةُ الْأَخِ -سَامَحَهُ اللَّهُ- مِنَ الْإِفْرَاطِ فِي التَّعْظِيمِ وَالْغُلُوِّ فِي الْمَدْحِ بِمَا لَا نَسْتَحِقُّهُ وَلَا نُحِبُّهُ وَلَا نَرْضَى بِهِ، وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَكْتُبَهُ بِقَلَمِنَا لَوْلَا أَمَانَةُ النَّقْلِ، عَامَلَنَا اللَّهُ جَمِيعًا بِلُطْفِهِ وَعَفْوِهِ، آمِينَ.




