وَفِيهَا: إِنَّ كُلَّ حَقٍّ وَصَوَابٍ وَهُدًى فَمِنْهُمْ وَعَنْهُمْ، وَإِنَّهُ لَا فَائِدَةَ بِالنَّقْلِ عَنْ أَحَدٍ إِلَّا عَنِ الْمَعْصُومِ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : يَا كُمَيْلُ: لَا غَزْوَ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ، وَلَا نَقْلَ إِلَّا عَنْ إِمَامٍ فَاضِلٍ، يَا كُمَيْلُ: هِيَ نُبُوَّةٌ وَرِسَالَةٌ وَإِمَامَةٌ، وَلَيْسَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا مُوَالِينَ مُتَّبِعِينَ أَوْ مُنَاوِئِينَ مُبْتَدِعِينَ، إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، يَا كُمَيْلُ لَا تَأْخُذْ إِلَّا عَنَّا تَكُنْ مِنَّا(1)
وَفِيهَا: مَنْ يَجُوزُ أَخْذُ الْعِلْمِ عَنْهُ، وَمَنْ لَا يَجُوزُ. وَفَّقَنَا اللهُ لِحُسْنِ الْإِتِّبَاعِ وَالتَّسْلِيمِ.
الهوامش
1جميع الروايات في هذا الباب من كتاب فصل الخطاب.




