قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي حَدِيثٍ لَهُ: "فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هٰذَا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ فَإِنَّ فِينَا أَهْلَ البَيْتِ فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولًا يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ إِلَى آخِرِهُ(1)
بَابٌ فِي العُلَمَاءِ السُّوءِ وَبَعْضِ صِفَاتِهِمْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : "أَشَدُّ مَا يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثَةٌ: زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالقُرْآَنِ، أَوْ دُنْيَا تُقَطِّعُ رِقَابَكُمْ فَاتَّهِمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللهِ وَأَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا فَازْدَادَ فِي الدُّنْيَا رَغْبَةً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُلُّ عِلْمٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِهِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : زَلَّةُ الْعَالِمِ كَانْكِسَارِ السَّفِينَةِ؛ تَغْرَقُ وَتُغْرِقُ.




