بَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ بِالرَّأْيِ
قَالَ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ النَّبِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : مَا آمَنَ بِي مَنْ فَسَّرَ بِرَأْيِهِ كَلَامِي. الخَبَرُ.
وَقَدْ وَرَدَ عَنْهُمْ -عَزَّ عَزُّهُمْ- مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَةٍ الأَمْرُ يعَرْضِ مَا يُرْوَى عَنْهُمْ عَلَى كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَيُؤْخَذُ بِمَا وَافَقَهُ وَيُنْبَذُ مَا خَالَفَهُ، وَلَمْ يَرْضَ البَعْضُ أَنْ تُعْرَضَ تِلْكَ الأَقْوَالُ المُنَافِيَةُ عَلَيْهِ فَ "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".
بَابُ عَدَمِ جَوَازِ تَأْوِيلِ الآَيَاتِ وَالأَخْبَارِ إِلَى ظَوَاهِرِهَا بِلَا دَلِيلٍ وَحَمْلِهَا عَلَى مَعَانٍ بِالرَّأْيِ وَالهَوَى
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَإِنِّي أُحَدِّثُ أَحَدَهُمْ بِالحَدِيثِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي حَتَّى يَتَأَوَّلَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ وَذٰلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَطْلُبُونَ بِحَدِيثِنَا وَبِحُبِّنَا مَا عِنْدَ اللهِ)1(




