وَأَبْوَابُهَا: أَوْصِيَاءَهُمْ فَكُلُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الخَيْرِ يَجْرِي عَلَى غَيْرِ أَيْدِي الأَوْصِيَاءِ وَعُهُودِهِمْ وَحُدُودِهِمْ وَشَرَائِعِهِمْ وَسُنَنِهِمْ وَمَعَالِمِ دِينِهِمْ، مَرْدُودٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وَأَهْلُهُ بِمَحَلِّ كُفْرٍ، وَإِنْ شَمَلَهُمْ صِفَةُ الإِيمَانِ.
وَسُئِلَ فِي حَدِيثٍ عَنِ اخْتِلَافِ الشِّيعَةِ. فَقَالَ: إِنَّ دِينَ اللهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ، بَلْ بِآيَةِ الحَقِّ، فَاعْرِفِ الحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ. إِنَّ الحَقَّ أَحْسَنُ. الحَدِيثِ. وَذَكَرَ كَلَامًا طَوِيلًا حَاصِلُهُ الأَمْرُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِمْ -عَزَّ عَزُّهُمْ- فِي الأَحْكَامِ وَتَفْسِيرِ القُرْآنِ وَغَيْرِ ذٰلِكَ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ: إِنَّمَا كُلِّفَ النَّاسُ ثَلَاثَةً: مَعْرِفَةُ الأَئِمَّةِ وَالتَّسْلِيمُ لَهُمْ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ، وَالرَّدُّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ(1)
وَسُئِلَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ: إِنَّ الآيَةَ تَنَزَّلُ فِي الرَّجُلِ ثُمَّ فِي أَتْبَاعِهِ قِيلَ: كُلُّ مَنْ نَصَبَ دُونَكُمْ شَيْئًا فَهُوَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ. فَقَالَ: نَعَمْ وَقَدْ يَكُونُ مَحْضًا.




