وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَمَنْ يُوَالِيكُمْ وَيَؤُولُ إِلَيْكُمْ مِنْ مَوْلَاكُمُ السَّلَامِ العَلِيِّ العَلَّامِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ فِي البَدْءِ وَالخِتَامِ. ١٧ ذِي الحِجَّةِ الحَرَامِ ١٣٥٦ ه.
الفَقِيرُ لِلّٰهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
مُلَاحَظَةٌ: وَلَمَّا لَمْ نَعْثُرْ عَلَى هٰذِهِ المَقَالَةِ حَتَّى الآنَ وَوَجَدْنَا بَيْنَ مَخْطُوطَاتِهِ أَحَادِيثَ مُنَقَّاةً مِنْ طَرِيقِ الأُمَامِيَّةِ تَسْتَهْدِفُ هٰذَا الغَرَضَ أَحْبَبْنَا إِثْبَاتَهَا هُنَا لِتَكْمُلَ الفَائِدَةُ. (1)
عَلِي سُلَيْمَانَ.
الهوامش
1حَاشِيَةٌ:يَجِبُ أَنْ يَلْحَقَ بِالنَّهْيِ عَنِ التَّقْلِيدِ النَّهْيُ مِنَ التَّهَجُّمِ عَلَى ذٰلِكَ مِنْ أَدْعِيَاءِ الإِجْتِهَادِ بِمَقَالَةٍ خَاصَّةً.




