جَوَابُ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ عَلَى الكِتَابِ الثَّانِي لِلشَّيْخِ عَبْدِ الهَادِي حَيْدَر
حَدِيثٌ شَرِيفٌ: إِنَّ نَفَسَ الرَّحْمٰنِ لَيَأْتِينِي مِنْ جِهَةِ اليَمَنِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلّٰهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ: لِلّٰهِ كِتَابُكَ أَيُّهَا الأَخُ الكَرِيمُ مُعْرِبًا عَنْ صِحَّةِ وِلَائِكَ وَصِدْقِ إِخَائِكَ، أَكْثَرَ اللهُ فِي أَهْلِ الإِقْرَارِ بِالوَلاَيَةِ مِنَ المُنِيبِينَ المُذْعِنِينَ إِلَى الحَقِّ مِثْلَكُمْ، وَسَلَامٌ مِنَ الرَّبِّ الرَّحِيمِ عَلَى ذٰلِكَ القَلْبِ السَّلِيمِ.
عَدَدْتَ عَلَيْنَا أَيُّهَا الأَخُ تِلْكَ المُخَاطَبَةَ بِاللَّفْظَةِ الَّتِي هِيَ أَصْدَقُ مَا يُعَبَّرُ بِهِ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾(1) تَصِلُهُمْ أَشِعَّةُ الإِيمَانِ المَمْتَدَّةُ مِنْ ذٰلِكَ العَمُودِ الإِلٰهِيِّ بِالنُّورِ الأَعْظَمِ الَّذِي مِنْهُ بَدَا، وَالمُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، أَبُوهُمَا النُّورُ وَأُمُّهُمَا الرَّحْمَةُ، وَإِنَّا لَنَرْضَى أَنْ يُخَاطِبَنَا بِهَا أَحْقَرُ أَهْلِ




